الرئيسية | مجتمع | المراة المغربية أفضل نساء العالم إسرار تفوقها ومكانتها

المراة المغربية أفضل نساء العالم إسرار تفوقها ومكانتها

بواسطة المشاهدات: 651 - التعليقات: 0
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المراة المغربية أفضل نساء العالم  إسرار تفوقها ومكانتها

المراة بصفه عامه هي جزء لايتزجا  من الحياة وهى المكمل لها فهي نصف المجتمع ألدى تنجب وتربى النصف الأخر –وقد خص الله سبحانه وتعالى المراه بمكانه عظيمه وجعل لها الكثير من الحقوق التي تضمن لها العيش الكريم وقد أوصى بها إما وأختا وزوجه وكرمها مثلها مثل الرجل حيث جاءت الكثير من الآيات ألقرانيه والأحاديث النبوية التي أوصت بالمراة وأمرت بمعاملتها بالرفق واللين ومراعاة ظروفها الخاصة وفى دلك  يقول الرسول صلى الل عليه وسلم رفقا بالقوارير من عظيم نعم الله على المراة إن جعل حقوقها في الدين والشريعة كي تحاجج يوم القيامة كل من يتجنى على هده الحقوق فالمراةهي سر جمال الحياة التي تمنح العطف والحنان لكل من حولها وهى سر استقرار الاسره وثباتها
والحديث عن المراه المغربية بشكل خاص  لم ياتى من فراغ إنما كان وليد الواقع والحقيقة فاننى من أسره مصريه وتربيت بالقاهرة واشتعلت  لسنوات  ببعض المدن الخليجية وغيرها حتى جئت  إلى المغرب وهدا ماجعلنى أعايش ثقافات عربيه عديده  وتدريجيا وجد نفسي وبدون شعور مسبق أقارن بين المراه المغربية ونظيرتها العربية واكتشفت إن سر تفوق المراه المغربية لم يعد لغزا أو امرأ محيرا بل جعلني أقول وعن صدق بأنها لأتفوق المراه العربية فقط إنما تفوق كل نساء العالم فالحق ان المراه ألمغربيه هى صوره مشرفه  للكفاح والتميز سواء على مستوى التكوين الشخصي والعلمي والحياتي فهى حصيلة مزيج بين الحضارة الامازيغيه والشرق والانفتاح على القيم الايجابيه الوافده من اوروبا ولعل حضورها الاجتماعي يجعلها شريكه للرجل فى انشغالاته اليوميه وجزء من تدبير الحياه اليوميه وهى الصوره التى لايخلو منها اى بيت مغربى فلطالما كانت السند الحقيقى للاسره والمخطط الفاعل مع زوجها فى امور الحياه والتغلب على كل الصعوبات والمواجهات –كما انها اصبحت تساعد اليوم فى دفع عمليه التقدم والحضاره بشكل فاعل فقد اثبتت انها قادره على ان تقوم بجميع الادوار فى الحياه العمليه دون ان يؤثر دلك على دورها المعروف الاساسى كام تحمل وتلد وتربى فقد كافحت من اجل الحصول على العلوم وحمل شهادات لكى تتمكن من تبنى مراكز هامه تتساوى مع الرجل وترفع كيانها كاامراه لها شخصيتها المستقله مهما كانت الاحكام الظالمه التى تتلقاها فقد اكتسبت القوه والمناعه ضد العوز والحاجه واكتسبت الجراه لتتساوى نوعا ما مع الرجل فى جميع المجالات والمستويات فاصبحت اليوم تعمل فى اعمال شاقه لايقوى عليها الا الرجال واستطاعت ان تتحدى كل شى ونجحت بالمصابره والايمان على تخطى كل الصعوبات والمخاطر التى تتعرض لها-ولدلك فان المراه المغربيه تختلف عن غيرها من جميع نساء العالم وافضالهم لما تتمتع به من جمال الروح والجسد وعنفوانيه الرغبه فى الحياه الكريمه وفى العلم والثقافه التى اتخد تهما طريقان لمجدها الخاص وما تتسم به من التضحيه والتشمير عن الساعد لمواجهه ظروف ومتطلبات الحياه فضلا عن حبها لبيتها وطموحها لتكوين اسره سعيده وماتتميز من نشاطها وانخراطها فى متاعب اليومى الصعب وصبرها على كل المتاعب والبلاء دون ان تشتكى او تمد يدها للحاجه ومتمسكه بالقيم والاخلاق الحميده والاسلام والعديد العديد من الصفات التى وجدها فى المراه المغربيه التى كانت وراء هدا التفوق على غيرها من نساء العالم كله ومع كل دلك ورغم ماتعانيه من متاعب الا اننى ارى ان حقها مهضوم من اغلب الرجال بالمجتمع فهى تعانى معاناه كبيره وتظلم ظلما لم تشهده اى امراه غيرها  فااغلب الرجال بالمغرب لم يقدر المراه المغربيه التقدير الدى تستحقه ولا يعرف قيمتها ولا يعاملها المعامله التى امر بها الاسلام –ومن هنا فااننى ارسل رساله الى جميع الرجال والاخص بالمغرب رفقا بالمراه المغربيه والاحسان اليها بحسن المعامله والمعاشره وةتقديرها خير تقدير ----تحيه تقدير وافتخار واعتزاز للمراه المغربيه ------

بقلم عادل سيد احمد المحامى

مجموع المشاهدات: 651 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط
مجموع المشاهدات: 651 |  مشاركة في:

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00