أحدث الأخبار
عاجل

دق ناقوس الخطر تعاطى المخدرات فى الوسط المدرسى

+ = -

Hits: 0

سبق وتحدثنا في مقال الأسبوع الماضي عن المخدرات ودورها في تدمير أبنائنا وعرضنا جزء بسيط  من تأثير تعاطى المخدرات والإضرار التي تصيب أبنائنا نتيجة تعاطيها –اليوم نستكمل الحديث عن ظاهره تعاطى المخدرات في الوسط الدراسي –وهى ظاهره انتشرت كثيرا في مجتمعنا ومن اخطر ما تكون للقضاءالمباشر على أجيال المستقبل وعقولهم فهو استعمار فكرى يهدف إلى تدمير أجيال المستقبل وعلينا إن ننتبه

تعاطى المخدرات فى الوسط المدرسي وأهميه دور الإرشاد النفسي فى الوسط التربوي

أصبحت  هذه الظاهرة تنذر بالخطر وساهمت في زيادة العنف فى المؤسسات التربوية لاسيما فى غياب الإرشاد النفسي الذي من شانه ان يحلل أسباب لجوء المراهقين الى هذه السموم القاتلة فالادمان على المخدرات الذى يمثل اكبر نسبه من مجموع القضايا المطروحة في المحاكم هاجس كبير نظرا لنتائجه الوخيمة على كافه الاصعده خاصة وان العصابات ألمروجه للمخدرات صارت تستهدف ضحاياها فى المؤسسات التربوية لتقدم لهم السموم القاتلة على شكل هديه مجانية الى حين ان تضمن بيعها ولهذه الأسباب يسقط العديد من المراهقين فى شباك الإدمان الذى يعبر فى أحيان كثيرة عن الهروب من وسط اسرى متصدع او عن حاجات لم يتمكن المحيط الاجتماعي ككل من إشباعها —ووعيا منهم بخطورة المثير للمدمنين على المخدرات فى الوسط المدرسي من خلال تفعيلة دور الإرشاد النفسي وسط  دون تضليلهم ولاحتواء انشغالاتهم حتى لأتكون سببا فى التسرب المدرسي او الجنوح وفى هذا الصدد يجمع العديد من المختصين النفسانيين على ان غياب الاتصال داخل الاسره من أهم الأسباب التى تجعل الشباب يرتمون فى أحضان الشارع او ذلك الفضاء الذى يمكنه سد ثغرة الفراغ ليبدا عندئذ مسلسل الخطر المعنوي اثر مخالطه عصابات السرقة والترويج للمخدرات كما تظهر البحوث الميدانية فى هذا المجال ان بعض عصابات الإجرام تعتمد على التلاميذ المتسربين فى بيعها خارج أسوار المدرسة لأشخاص يتم استهدافهم لاسيما اولئك الذين يعانون من مشاكل اجتماعيه او اقتصاديه علما بان الوسط المدرسي اهم فضاء تستهدف فيه الفتيات بالمخدرات ونخلص من ذلك القول ان إصلاح المنظومة التربوية يجب ان لايقتصر على اعادة النظر فى البرامج التربوية المقترحة وانما يجب ان يتجه أيضا الى كيفيه العلاقات الانسانيه فى المؤسسات التربوية حيث يبقى الارشاد النفسى على راس الطرق المثلى لتحقيق هذا الهدف 

الوقاية من المخدرات وإضرارها على النسل والمجتمع –وأهميه دور الأسرة في القضاء عليها-

الوقاية هى انجح علاج لحماية النسل من مشاكل الإدمان ومضاعفاته من اجل الجيل الحالي والأجيال المقبلة فالا سره لها الدور الكبير فى هذا المجال بدءا من ممارسه سلطه أولياء الأمور المعتدلة لوضع بعض الموانع والمراقبة والتوعية والتأكيد على القيم والأخلاق الحميدة التى تحصن حياة الفرد كذلك تتوجب التوعية من خلال وسائل الإعلام والفضائيات والندوات والبرامج والأفلام بالتعاون مع العديد من المنظمات الحكومية والغير حكوميه وإعداد حملات تستهدف الوقايه من الإدمان  وتكوين مراكز للشباب والانديه والمراقبة للشباب من خلالها كذلك يجب خلق سياسة واعية الإبعاد المتعددة لمحاربه هذه آلافه ومن أهم الحلول أيضا هو توظيف أقصى حد من الموارد لتطوير البنية ألاقتصاديه للدول العربيه والمنتجة لهذه المادة لأنه هو الخلاص والردع لمزارعي المخدرات وضروره توفير الدعم النفسي المجاني من خلال أطباء متخصصين ويجب اتخاذ التدابير لمواجهه ألازمه بحكمه والكثير الكثير من الإعمال التى تقضى على هذه الظاهرة وأخيرا اخترت إن تكون خاتمه هذا الموضوع هذه الآية الكريمة وما تحمله من معاني كبيره قوله تعالى

 

 -ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة –حيث امرنا الله بالمحافظة على أنفسنا والابتعاد عن كل ما يؤذى النفس البشريه ورعايتها وسلامتها من كافه المخاطر التي تتعرض لها

بقلم عادل سيد احمد المحامى

 

الوسم


أترك تعليق
تابعنا على الفايسبوك