أحدث الأخبار
عاجل

مفاجأة صاعقة.. سفاح نيوزيلندا أرسل بيانه للسلطات قبل العملية

+ = -

Hits: 0

كشف موقع “نيوزيلند هيرلاد” النيوزيلندي عن مفاجأة صاعقة، السبت، بعد قال إن مكتب رئيسة الوزراء، جاسيندا أرديرن، حصل على نسخة من بيان منفذ “هجوم المسجدين” في مدينة كرايست تشيرتش، قبل دقائق من تنفيذه الهجوم الإرهابي الدموي.وأوضح المصدر، الذي حصل على المعلومة بشكل حصري، أن مكتب أرديرن حصل على نسخة من البيان، المكون من الـ73 صفحة، قبل أقل من 10 دقائق على تنفيذ الهجوم الإرهابي، مضيفا أن “الجاني أرسل البيان إلى مكتب رئيسة الوزراء إلى جانب 70 مستقبلا آخر، من بينهم سياسيون”. كما ضمت قائمة “المرسل إليهم” مكتب البرلمان، وبعض وسائل الإعلام المحلية والدولية.وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء النيوزيلاندية “البيان الذي استلمناه يكشف الدوافع وراء العملية. لم يقل إنه وتابع “تمت صياغة البيان وكأن العملية نفذت مسبقا”.ويصف الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت، البالغ من العمر 28 عاما ويؤمن بتفوق “العرق الأبيض”، في “بيان الكراهية” الذي وقال إنه كان يعمل كمدرب لياقة للأطفال، قبل أن يمضي عامين كاملين في التخطيط والإعداد لمذبحة المسجدين.وصنف هذا السفاح اليميني المتطرف نظيره النرويجي أندريس بريفيك ومنفذ هجوم مسجد فينزبيري بارك، دران أوزبورن، بأنهما من “الشخصيات المؤثرة والقوية”.وزعم في بيانه أن الأوروبيين البيض “يفشلون في التكاثر والإنجاب”.يشار إلى أن الهجوم، الذي وقع خلال صلاة الجمعة، خلف مقتل 49 مصليا وإصابة 42 آخرين.نشره كذلك على الإنترنت، نفسه بأنه “مجرد رجل عادي من أسرة عادية”.على وشك تنفيذ هجومه.. لم تكن هناك كشفت حركة “عنصرية” أشار بها منفذ الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا داخل المحكمة، السبت، إلى أنه ارتكب جريمته التي أدوت بحياة 49 شخصا، عن سبق إصرار وترصد.وظهر الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت أمام محكة نيوزيلندية وهو يرتدي ملابس السجناء ومكبل اليدين، إذ وجه له القاضي تهمة القتل، دون أن يتفوه في المقابل بكلمة واحدة.لكن كان من اللافت أن تارانت، أثناء مثوله أمام المحكمة، ضم أصبعيه السبابة والإبهام على شكل دائرة وأرخى بقية أصابعه مفرودة في إشارة يرفعها دائما من باتوا يعرفون بـ”المتفوقين وقبل الهجوم المسلح على المسجدين في نيوزيلندا، نشر الإرهابي الأسترالي بيانا مطولا على الإنترنت من حوالي 80 صفحة، ندد فيه بالمهاجرين وتحدث فيه عن نواياه للقيام ويستدل من البيان أن تارانت كان معاديا للمهاجرين، وقد عبر في حسابه على تويتر، عن غضبه مما سماه “الغزاة المسلمين” الذين يحتلون الأراضي الأوروبية.كما عبر عن إيمانه بـ”تفوق العرق الأبيض”، معتبرا الرئيس الأميركي دونالد ترامب “رمزا للهوية البيضاء المتجددة”، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية.وكتب تارانت معرفا بنفسه في البيان بأنه “رجل أبيض”، وقال في حسابه على تويتر “إن صدمة ما بعد أفعالي سيكون لها تداعياتها في السنوات المقبلة”.وتضمنت تغريدات منفذ الهجوم المسلح على المسجدين في نيوزيلندا، تحريضا ضد المسلمين، وأحاديث عن “إبادة جماعية للبيض” في الدول الأوروبية.وأوضح تارانت أنه لم يكن عضوا في أي منظمة، لكنه تبرع للعديد من الجماعات القومية وتفاعل معها، رغم أنه هاجم المسجدين بمفرده ولم تأمره أي جماعة بالهجوم.بالجريمة.البيض”.ويؤمن هؤلاء بتفوق الجنس الأبيض على بقية الأجناس، ويعارضون بشدة الهجرة، وقد يتورطون أيضا في إيذاء المهاجرين بمجتمعاتهم.فرصة لإيقافه”.

 

 

الوسم


أترك تعليق
تابعنا على الفايسبوك